![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
للامانة قضية حصلت امامي وتأثرت بها كثيرآ وحبيت ان اطرحها كفكره اسلامية قبل ان تكون فكرة اجتماعية لذلك وضعت الموضوع في هذا القسم لكي نناقشها اسلاميآ ! ! قضية العنوسة وتأخير الزواج من القضايا الخطيرة التي تواجه الكثير من مجتمعات المسلمين في هذه الحقبة من الزمن بعدما صار المسلمون يضعون الكثير من العقبات في طريق الزواج وأسبابه . وكان من نتيجة إحدى الاستطلاعات التي طرحهاعدة مواقع اسلاميةعن عدد الفتيات اللاتي لم يتزوجن بعد في شريحة قدرها 2657 فتاة وهذا في شريحة واحده ومعينه فقط وهذا فية بادرة غير صحية سوآ من الناحية الدينية او الناحية الاجتماعية وهذا فيه معارضه لقول الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) (( تكاثرو فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة )) ! ! فما هو السبب في هذه المشكلة ؟ هل هو الأب وولي الأمر ؟ أم المجتمع ؟ أم عزوف الشباب عن الزواج ام قلة الوازع الديني عند معظم الشباب ام كثرة الانغماس في العلاقات الغير مشروعة كان السبب في ذلك اي السبب الحقيقي اخواني اخواتي هل نحاول ان نكون مسلمين ونسئل انفسنا تقبلو فائق احترامي imi
آخر تعديل أبو مروان يوم 06-05-2007 في 12:59 PM.
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
من وجهة نظرى ترجع مشكلة تأخر سن الزواج للعديد من العوامل منها على سبيل المثال البطاله (بسب ازدياد عدد السكان) في بعض البلدان و منها بلدى مصر.
لكن بالنسبة للعلاقات الغير مشروعة فقد تكون سببا فى العزوف عن الزواج فى الغرب و ليس فى الدول العربية لسبب بسيط و هو أنه بالرغم من وجود هذه العلاقات الغير مشروعة فالشاب العربى فى النهاية يتزوج على الأقل لاكتمال الشكل الاجتماعى . و فى النهاية الأمر كله بيد الله سبحانة و تعالى .. فلو كان الأمر بأيدينا لاخترنا أفضلهم أخلاقا و خلقة imi [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] انت تستفزنى للمشاركة فى مواضيعك فهى دائما هادفة و تحمل رسالة أو قضية انسانية تمسنا كلنا مثل هذا الموضوع الرائع أشكرك على طرح هذه القضية الاجتماعية الدينية الخطيرة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
اخوي .. السنـــــــــــدباد الف الف الف شكر على الاطراء والتواجد المستمر تقبل فائق احترامي imi
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
حياك الله أخى imi قضية العنوسة وتأخر سن الزواج أسبابها كثيرة جدا يحدثنا عنها الشيخ القرضاوى فيقول فى مقطع من موضوعة : أنه في عصر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن الناس يشكون لا من عنوسة الإناث ولا من عزوبة الشباب، لأن الزواج كان سهلاً وميسراً والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "أقلهن مهراً أكثرهن بركة" ولم يكن الناس يعسِّرون في هذه الأمور، النبي عليه الصلاة والسلام زوَّج سيدة نساء العالمين فاطمة رضي الله عنها لعلي بن أبي طالب بمهر عبارة عن درع اسمه "الحطمية" فالمرأة ماذا تفعل بالدرع ولكنه أشبه بشيء رمزي، فهل تبيعه! أو تتزين به! كانت الأمور ميسرة والإنسان كان يعرض أحياناً ابنته، فسيدنا عمر عرض على سيدنا أبي بكر حينما أصبحت حفصة بغير زوج فقال له: هل لك في حفصة ابنتي ـ أي هل تتزوجها ـ فلم يرد عليه، ثم ذهب إلى عثمان وسأله: هل لك في حفصة؟ فلم يرد عليه، وذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله عرضت حفصة على كل من أبي بكر وعثمان فلم يردا علي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "يزوج الله حفصة خيراً من عثمان ويزوج الله عثمان خيراً من حفصة"، وفعلا تزوج عثمان ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم الثانية، فكان الأمر سهلاً لم يكن الناس يعسرون، الآن نحن عندما نريد أن نتزوج اخترع الناس هدية أو شيء سموها الشبكة ثم يعمل حفلة للخطوبة، ثم حفلة عقد القِران، وحفل الزواج ويا ليته مثل السابق، كان الشخص يذبح خروفين ويدعي عليه الناس، إنما الناس الآن أصبحت تعمل حفلات زواجها في الشيراتون أو الهيلتون أو الفنادق الأخرى، وتتكلف أضعاف مضاعفة، والهدايا في فترة ما قبل الزفاف والولائم والأثاث، تأثيث البيوت والمفاخرة والرياء الاجتماعي، كل واحد يحب أن يباهي الآخرين ويكلِّف نفسه ما لا يقدر عليه لماذا كل هذا؟ المفروض كما يقولون "على قدر لحافك مد رجليك" (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً) إنما الشخص يريد أن يفاخر ويباهي ويشتري من الأثاث ما لا يستطيع فكل هذه التكاليف تعرقل الزواج وتعوق خطواته، في عصر النبي عليه الصلاة والسلام كان الأمر سهلاً وما كانوا ينظرون إلا إلى دين الشخص وخلقه "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"، وبالنسبة للمرأة أيضا "تنكح المرأة لأربع لحسبها ولمالها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك" فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم أن نهتم ونركز على الدين والخلق سواء بالنسبة للمرأة أو بالنسبة لمن يريد أن يخطبها ويتزوجها وكانوا يقولون إذا زوجت ابنتك فزوجها ذا دين إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها، فهي كسبانة كسبانة، ويقول الإمام الشعبي وهو من أئمة التابعين: من زوَّج ابنته من فاسق فقد قطع رحمها. فهذه كانت أمور الزواج في الحياة النبوية، وكانت المرأة تتزوج بسهولة والرجل يتزوج بسهولة مثلاً الرجل استشهد ونحن نعرف أن عصر النبوة عصر جهاد فالنبي عليه الصلاة والسلام غزا سبعاً وعشرين غزوة شهدها بنفسه وبعث بضعة وخمسين سرية بعث فيها الصحابة وكان هذا في تسع سنوات فكانت الحياة بهذه الصورة، وهذه الحروب أدت إلى شهداء والشهداء وراءهم أرامل، هؤلاء الأرامل كن يتزوجن بسهولة بعد استشهاد أزواجهن أحياناً، الآن نجد أن المرأة إذا مات زوجها لا تتزوج وكأن الزواج عيب، أضرب لكم مثلاً أسماء بنت عميث رضي الله عنها كانت زوجة لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ولقد استشهد زوجها في مؤتة وهو أحد القواد الثلاثة الذين استشهدوا في مؤتة فانتهت عدتها وتزوجها أبو بكر رضي الله عنه، وبعد أبو بكر الذي عاش بعد جعفر سنتين ونصف، عندما توفي أبو بكر فخطبها علي بن أبي طالب وتزوجها وكان عندها أولاد من جعفر وأولاد من أبي بكر وأولاد من علي وكان أولادها يأتي كل واحد يقول للآخر: أنا أبي خير من أبيك، وحينما تحتد بينهم المنافسة يحتكمون إلى الأم فكانت تحل المشكلة بفطنة وحكمة تقول لهم: أبو بكر سيد الشيوخ، وجعفر سيد الكهول، وعلي سيد الشباب وترضي الجميع، فأنا أقول أن الحياة كانت فطرية والأمور سهلة ولذلك لم تكون العنوسة مشكلة ولا العزوبة مشكلة في هذا المجتمع المسلم الذي يعتبر نموذج المجتمعات .
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
أخي الكريم / imi العنوسة قضية كل عصر و خصوصاً هذا العصر البنت غير المتزوجة في عمر متقدم تعيش ألم الحياة بعزوبية في كل دقيقة ولكن هناك لحظات وأوقات يكون فيها الوجع أكبر، مثل : - زواج صديقة أخرى لها وإحساسها بأنها باقية وحدها والقطار يأخذ الجميع إلا هي. - مولد طفل جديد في العائلة يحرك أمومتها ويشعرها بالحرمان. - حيض كل شهر إنذار أحمر يقول لها : بويضة ودعت هذا الشهر أيضا بلا زوج بلا جنين، بلا إخصاب. - ذكرى يوم ميلادها وهو يضيف كل عام سنة جديدة كالمطرقة على إحساسها تخبره ا بأنها أكبر وهذا يعني أنها أقل حظا في الزواج. - الإعلام العصري بندواته وأبحاثه وأفكاره وبحسن نية يطارد البنت غير المتزوجة ويعرض مشكلتها طبعا، النية الصافية في طرح الموضوع هي وراء ذلك لكن البنت تتعب نفسيا وهي تفتح مجلة لترى موضوع العنوسة، تضغط زر الراديو في سيارتها لتسمع رأيا في العنوسة، التلفزيون والندوات – كلها مرايا تخبرها بوجعها. .. كل نهار فيه لهث .. يأتي وراءه ليل .. الليل سكون، خلود، ومخدة، وفراش .. والبنت غير المتزوجة .. كل ليلة حين تخلد في غرفتها، وفراشها وحدها تكون في مواجهة مؤلمة مع واقع عمرها. و هناك العديد من الانعكاسات السلبية لهذه الظاهرة ( العنوسة ) على نفسية الفتاة التي ستنظر للمجتمع نظرة سلبية وقد تدفع المرأة ضعيفة الأيمان الى الانحراف والوقوع في الفاحشة، لافتا الى ان حل هذه القضية يكون بالالتزام بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم في تقليل المهور وتكاليف الزواج وإزالة الحواجز والقيم الاجتماعية الجاهلية، مشيرا الى ان الزواج من فتاة متقدمة بالسن يجعل الاسرة اكثر استقرار وعقلانية ومودة .. الامر الذي يقلل من فرص وقوع الطلاق. بالإضافة الى أن الزواج المتأخر يترافق معه عدة مشكلات متعددة في الولادة وصحة الجنين، مبينا أن بعض الدراسات أكدت أن الحمل المتأخر بعد سن الأربعين يؤدي الى ولادات مشوهة أما الإنجاب بعد سن الـ 35 يؤدي الى طفل منغولي لكل 260 ولادة، فيما تزداد النسبة بعد هذا العمر. .. انحراف بعض النساء العوانس ووقوعهن في حبائل الشيطان من الزنا وسحاق، وشذوذ جنسي، وهي قضية اجتماعية خطيرة لها آثارها السيئة على الفرد والمجتمع، ولها أبعاد كثيرة خطيرة من أهما: الفضيحة … والعار …!!! .. والمرأة كالرجل ترغب في الاقتران برجل ( بالحلال ) على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكي تخفف عما فيها من غريزة … وشهوة …، ومهما صبرت .. وصبرت .. فإن حاجتها الى هذا النوع من الغذاء الخاص الذي يزيدها إشراقا وتوهجا في الحياة لا يخف بل يزداد.. وربما تنحرف وتقع في حبائل الشيطان ومصايده إذا لم نوفر لها الحلال، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم كما أخبر بذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. …. .. والانحراف لا يشمل جميع العوانس، فهنالك العوانس الصابرات القانتات العابدات الطيبات اللاتي تحملن كثيرا في حياتهن، نسأل الله أن يعينهن وأن يلهمهن الصبر والثبات. تذبل الورود... .. إن المرأة الشابة كالوردة تماما … تصير جميلة في الخامسة عشر، ويزداد جمالها وأناقتها في سن العشرين .. ، وتكون جذابة أنيقة من العشرين الى الثلاثين … ثم تذبل قليلا .. قليلا حتى يذهب جمالها وأناقتها فتجف وتهلك كالوردة تماما .. يقول الدكتور رامز طه ( استشاري الطب النفسي : إن ما تقوله بنت الثلاثين وجهة نظر خاطئة. فالحياة الزوجية ليست لإشباع الحاجات الاقتصادية، ولكنها تعويض وإشباع نفسي وعاطفي. والمجتمع الشرقي لا يرحم الفتاة التي ترفض الزواج ويعتبرها ناشزا، وينظر اليها على أنها غير سوية. فالزواج ليس معناه الإنجاب فقط، ولكنه وظيفة اجتماعية، ولذلك فالمجتمع يرفض تفكير هذه الفتاة ونظرتها للزواج، كما يرفض الرجل الذي لا يخضع لمسؤولية الزواج… .. ويضيف الدكتور رامز : إن الفتاة التي ترفض الزواج من كل رجل يتقدم لها تجعل نفسها محلا لإثارة الأقاويل والشائعات التي تسيء الى سمعتها، ومع الوقت لا تجد من يطرق بابها، والشيء نفسه بالنسبة الى الرجل حتى لو كان ذا مركز مرموق… .. وأنصح كل فتاة، ألا تختار على أساس اقتصادي فقط، فعليها أن تجعل عاطفتها تقول كلمتها، ثم تحكم من هنا أدعوا كل العقلاء من النساء لا ترفضي زوجاً ثم زوجاً ثم زوجاً دعوة لأولياء الأمور لا تغالوا في المهور لا تغالوا في التكاليف الباهظة للزواج الشباب يريد أن يتعفف الموضوع مؤلم و مبكي و محزن أخوكم خالد مجدي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (رابط مباشر للمشاركة) |