![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||
|
|
في اعتقادي، أيتها العاشقة، ليس هناك إسلام سياسي وإسلام حضاري وإسلام أصولي...
وهلم جرا، هناك إسلام واحد... وهذه إسقاطات لمفاهيم معاصرة، على تراثنا الديني، نسميها في فلسفة التاريخ: "الأناكروني"، أو "اللاتزامن"، إن شئنا استعمال الترجمة العربية للمفهوم... والذي يجري حاليا أن الاستعمال الصحفي للمفاهيم سرعان ما يكتسب مساحات داخل النقاشات الثقافية المختلفة، فقط بسبب الإعلام وكثرة التداول لا غير، رغم أن أصوله الإبستيمولوجية عادة ما تكون هشة، وهكذا ننجر وراء الاستهلاك الإعلامي ونردده بحكم العادة، كما نردد كلمات أغنية مبتذلة، فقط لأن القنوات والمحطات التلفزيزنية لا تنفك ترددها...
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||
|
|
اقتباس:
اشرح لي ما تحته خط
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||
|
|
اقتباس:
اذا هو اسلام واحد لا يختلف مهما تغير الزمن ومهما اختلفت السياسات اذا اليس ذالك يعني ان نقوم بفصل الدين عن السياسة ونجعله فكريا؟؟؟
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (permalink) | ||
|
|
تحياتي أيتها العاشقة:
عندما قلت "اللاتزامن" قصدت أن نسقط مفهوما، أو قضية، من زمن لاحق عادة، على زمن آخر، عادة ما يكون سابقا له، فندخل في متاهات، لأن الظرفيات الحاضنة للمفهومين تكون مختلفة، فنخرج باستنتاجات خاطئة، دون أن نعلم ذلك... أوضح لك، مثلا، نقرأ في بعض الكتابات التاريخية، التي اعتمدت المنهج المادي، عن اشتراكية في صدر الإسلام، بل لا يتوانى البعض عن أن يقول اشتراكية أبي ذر الغفاري، أو اشتراكية عمر... وبالمقابل يقولون بورجوازية عثمان بن عفان... رغم أن الزمن غير الزمن والمكان غير المكان، الاشتراكية والبورجوازية ظهرت في أوقات تاريخية لاحقة وفي أوربا، ونتيجة شروط تاريخية معينة، وأكيد أن تطبيقها على أزمنة سابقة لها، أو أماكن لم تعرفها تاريخيا، سيؤدي إلى أحكام خاطئة... ... لنعد الآن إلى عصر صدر الإسلام، نجد أن الرسرول عليه السلام، وهو نبي مرسل، أي له وظيفة دينية، هو نفسه رجل الدولة السياسي، وهو أيضا القائد العسكري وهكذا... فلا يمكن فصل الديني عن السياسي، في الحياة اليومية والقوانين المنظمة، ومصدر التشريع ظل في كل العالم الإسلامي هو القرآن والسنة والاجتهاد، وفق ضوابطه، إلى نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، أي بعد أن بدأ الاستعمار يطأ الأراضي الإسلامية، ليدخل ومعه مفهوم "العلمانية"، وهو مفهوم كان قد ظهر في أوربا، وفق شروط تاريخية محددة أيضا: فقد كانت الكنيسة المسيحية تمثل مظلة للاستبداد الذي عرفته أوربا باسم "الحكم المطلق"، خاصة في القرون الوسطى، حيث كان هناك مجتمع كنسي ديني (إكليروس) ومجتمع مدني، وعندما جاء عصر الأنوار، الذي مهد للثورة الفرنسية وكان أساسها النظري، دعا مجموعة من الفلاسفة لفصل الدين عن الدولة، أي فصل الكنيسة عن أمور السياسة، ومع نجاح الثورة الفرنسية انتشرت أفكارها في باقي أرجاء العالم... لاحظي أيتها العاشقة أننا أيضا نستعمل اليوم في مجتمعاتنا العربية مفهوم "المجتمع المدني" علما بأنه كان يقابل "المجتمع الديني" الذي ذكرته من قبل، أما نحن فليس عندنا تاريخيا مجتمع ديني وآخر مدني... لأن الدين في تاريخ الإسلام احتوى كل شيء... ....................... معذرة على الإطالة، ودمت بود
|
||
|
|
|