![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله وعلى آله و صحبه
أجمعين وبعد : فمن الأخطاء القاتلة في العقيدة ، إطلاق تسمية : (( شهيد )) على شخص معين ! و إليكم ما يلي : سئل الإمام : (( العثيمين )) : هل يجوز إطلاق ( شهيد) على شخص بعينه فيقال الشهيد فلان ؟ . فأجاب - رحمه الله - بقوله : لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى - لو قتل مظلوماً أو قتل وهو يدافع عن الحق - فإنه لا يجوز أن نقول فلان شهيد - وهذا خلاف لما عليه الناس اليوم حيث رخصوا هذه الشهادة ، وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولا في عصبية جاهلية يسمونها شهيدا - ! وهذا حرام ! لأن قولك عن شخص قتل : ((هو شهيد )) يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة ، سوف يقال لك هل عندك علم أنه قتل شهيدا ؟ ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما من مكلوم يكلم في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة وكلمه يثعب دما ، اللون لون الدم ، والريح ريح المسك )) فتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( والله أعلم بمن يكلم في سبيله )) – يكلم : يعني يجرح – فإن بعض الناس قد يكون ظاهره أنه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا - ولكن الله يعلم ما في قلبه وأنه خلاف ما يظهر من فعله - ولهذا بوب البخاري – رحمه الله – على هذه المسألة في صحيحه فقال : ( باب لا يقال فلان شهيد ! ) لأن مدار الشهادة على القلب ، ولا يعلم ما في القلب إلا الله – عز وجل – فأمر النية أمر عظيم ، وكم من رجلين يقومان بأمر واحد يكون بينهما كما بين السماء والأرض ، وذلك من أجل النية ! فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه )) والله أعلم. [ وسئل الشيخ العثيمين - أيضا - ]: عن حكم قول فلان شهيد ؟ . فأجاب بقوله : الجواب على ذلك أن الشهادة لأحد بأنه شهيد تكون على وجهين : أحدهما : أن تقيد بوصف مثل أن يقال كل من قتل في سبيل الله فهو شهيد ، ومن قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن مات بالطاعون فهو شهيد ، ونحو ذلك ، فهذا جائز كما جاءت به النصوص ، لأنك تشهد بما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونعنى بقولنا – جائز – أنه غير ممنوع - وإن كانت الشهادة بذلك واجبة تصديقا لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . الثاني : أن تقيد الشهادة بشخص معين مثل : (( أن تقول بعينه إنه شهيد )) ، فهذا لا يجوز إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم ، أو اتفقت الأمة على الشهادة له بذلك ، وقد ترجم البخاري – رحمه الله – لهذا بقوله : ( باب لا يقال فلان شهيد) قال في الفتح 90/6 : (( أي على سبيل القطع بذلك إلا إن كان بالوحي )) وكأنه أشار إلى حديث عمر أنه خطب فقال : (( تقولون في مغازيكم فلان شهيد ، ومات فلان شهيدا - ولعله قد يكون قد أوقر رحالته - إلا لا تقولوا ذلكم ، ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات في سبيل الله أو قتل فهو شهيد )) وهو حديث حسن أخرجه أحمد وسعيد ابن منصور وغيرهما من طريق محمد ابن سيرين عن أبي العجفاء عن عمر . [ انتهى كلامه]. ولأن الشهادة بالشيء لا تكون إلا عن علم له - وشرط كون الإنسان شهيدا : أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا - وهي نية باطنة لا سبيل إلى العلم بها - ! ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم - مشيرا إلى ذلك - : (( مثل المجاهد في سيبل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - ...)) . وقال : (( والذي نفسي بيده لا يكلم أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة وكلمه يثعب دما اللون لون الدم ، والريح ريح المسك )) . رواهما البخاري من حديث أبى هريرة . ولكن من كان ظاهره الصلاح فإننا نرجو له ذلك ، ولا نشهد له به ولا ننسي به الظن - والرجاء مرتبة بين المرتبتين - ولكننا نعامله في الدنيا بأحكام الشهداء ، فإذا كان مقتولا في الجهاد في سبيل الله ، دفن بدمه في ثيابه من غير صلاة عليه، وإن كان من الشهداء الآخرين فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه. ولأننا لو شهدنا لأحد بعينه أنه شهيد ، لزم من تلك الشهادة أن نشهد له بالجنة ! وهذا خلاف ما كان عليه أهل السنة - فإنهم لا يشهدون بالجنة إلا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم ، بالوصف أو بالشخص - وذهب آخرون منهم إلى جواز الشهادة بذلك لمن اتفقت الأمة على الثناء عليه وإلى هذا ذهب شيخ الإسلام ابن تيميه – رحمه الله تعالى - . وبهذا تبين أنه لا يجوز أن نشهد لشخص أنه شهيد إلا بنص أو اتفاق ، لكن من كان ظاهره الصلاح فإننا نرجو له ذلك كما سبق ، وهذا كاف في منقبته ، وعلمه عند خالقه – سبحانه وتعالى - . المصدر : [ كتاب المناهي اللفظية ] . التوقيع : (( أبو معاوية - محب آل البيت الأطهار ))
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
أخي الكريم
مشكور على هذا التنبيه جزاك الله عنا كل خير
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (رابط مباشر للمشاركة) | |
|
|
اقتباس:
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
أخي الكريم / معاوية
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع أخوك خالد مجدي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
ابو معاويه
جزاك الله خيرا طرح قيم ومفيد دمت بود
|
||
|
|