العاب ادما العاب فلاش لعبات ادما ادما لعبه قصتي لعبتي لعبات منثوره h]lh hguhf h]lh العاب ادما ألعاب أدما شات , دردشة , دردشه , شات كتابي , شات صوتي , شات ادما , دردشة ادما , دردشه ادما الكتابية , شات كتابى ,  شات خليجي ,  شات سعودي , دردشة سعودية شات خليجي شات سعودي دردشة خليجية دردشة سعودية شركة بترول أبو ظبي الوطنية ادما دليل شات قلبي قلبي مدونة دليل دردشة منتديات ترجمة مواقع شات دليل قلبي فيديو ادما مقاطع فيديو ادما ادما العاب شبكة موقع ادما ألعاب بنات أدما دليل بنوك ادما دليل البنوك مصارف شركات مالية دردشة قلبي الكتابية دردشة عربية شات عربي دردشه عربيه تشات عربي شات عربى دليل ادما دليل موقع ادما دليل شات ادما دليل ادما للمواقع العربية دليل دردشة ادما دليل دردشه ادما دليل شبكة ادما دليل شبكة شبكه أدما دردشة ادما الكتابية دليل دردشاة دردشات دليل مواقع عربية و عالمية ادما اخبار الجزيرة نت اخبار الجزيره نت الاخبار الجزيرة نت الأخبار السياسية الأخبار العربية الأخبار العالمية الأخبار الاقتصادية الأخبار الشركات الأخبار المالية الأخبار البترول الأخبار السياحية و السفر الأخبار العقارات و الإنشاءات الأخبار التمويل الشخصي الأخبار بطاقات ادما شات قلبي دليل قلبي دردشة عربية Adma1.com منتدى عربي شات قلبي دليل مدونة دردشة كتابية شات قلبي منتدى قلبي دليل مواقع ادما ادما شات دليل العاب شبكة دردشة ادما adma1.com فيديو ادب حواء ادما بنات مملكة حواء ادما حواء بنات ادما موسوعة ادما شبكة اديرع حرامي صفحات الويب
دليل ادما التسجيل في ادما البحث في منتدى ادما لوحة تحكم العضو في منتديات أدما رئيسية منتديات ادما
ترجمة ادما ترجمة موقع ادما ترجمة ادما ترجمة مواقع ترجمة نصوص ترجمة كلمات قاموس فوري شبكة ادما

يوتيب يوتيوب يوتوب ادما افلام ومسلسلات Adma1.Com Movies YouTube Video منتديات ادما - العاب ادما - يوتيوب ادما

مساحة إعلانية مدفوعة لإشهار الشركات والمواقع
شات كتابي شات صوتي دليل مواقع ادما خدمات دليل بنوك تفسير احلام حكم وامثال تبادل روابط نصية
دردشة صور ابتسامات نكت خدمات المواقع قوقل ادما خريطة الموقع شات دردشة كتابية
مسجات جوال اناشيد تلاوات قرآنية القرآن بالفلاش RSS الطب البديل اخبار الجزيرة نت ترجمة كلمات
مركز تحميل الملفات ادما مركز تحميل الملفات والصور مركز تحميل الصور ادما تولبار ادما مملكة حواء شعراء العرب قصص وروايات يوتيوب YouTube للإعلان بالموقع


Google™ Adma1.com Groups قروب ادما

عزيزي زائر شبكة ادما وعضونا الكريم يجب عليك كتابة بريدك الإلكتروني بالأسفل ثم اضغط زر اشتراك ليصلك جديد

البريد الإلكتروني:

التولبار الخاص بموقع ادما لتسهيل عملية التصفح منتديات قلبي شات قلبي دردشة قلبي افلام قلبي فيديو قلبي العاب قلبي دليل موقع قلبي احمي جهازك من ملفات التجسس والفيروسات من هنا

العودة   منتديات ادما > المنتديات الإسلامية منتدى الدعوة والمحاضرات الشريعه والحياة > منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه

منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-06-2007, 11:45 PM   رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
مصطفى حسين
ادما رائع
 
الصورة الرمزية مصطفى حسين
 

 

إحصائية العضو









مصطفى حسين غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مصطفى حسين is on a distinguished road

 

 

Icon508 الصحه النفسيه


[align=center]

الصحة النفسية

دار القاسم




الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

قال تعالى: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضلّه يجعل صدره ضيقاً حَرَجاً كأنّما يصّعّد في السماء [الأنعام:125].

يخبر الله تعالى أن من يقدّر الله له الهداية يشرح صدره للإسلام، فينشرح له، ويطمئن إليه، ويستريح به.

ومن يقدّر الله له الضلال يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعّد في السماء، فهو مغلق مطموس يجد العسر والمشقة في قبوله، كما يجد الضيق والضنك بسبب إعراضه عن هدى الله الذي تنشرح له الصدور، وتطمئن به القلوب، وترتاح له النفوس، وشتّان شتّان ما بين الفريقين.

حاولَت الحضارة القائمة اليوم طمأنينة النفس، فهيهات.. النعيم المادي، والمتعة الجسدية، فزادتها تعقيداً واضطراباً، تنكّبت عن الطريق، فحطّمت الأخلاق، وهتكت المباديء، ودمّرت القيم، وأشاعت الرذيلة، فعاش القوم حياة القلق والتوتر والضيق والضنك، وأصابتهم السآمة والملل، وإنا لنعجب حينما نعلم أن أرقى دول العالم اليوم حضارةً ماديّة يقدم بعض أبناءها على الانتحار مللاً من هذه الحياة وتخلّصاً من العذاب النفسي !

إن حالة الإنسان المعاصر تدعو إلى الشفقة، وواقعه المزري ينذر بالخطر والثبور، كيف يجيء هذا المسكين ساكن الأعصاب، مطمئن النفس، هاديء البال، آمن السرب، وقد أجدب إيمانه، وتزعزعت مبادئه وانتكست فطرته؟ كيف تطمئن نفسه، وقد أحاطت به هذه الحجب الماديّة الكثيفة الفائقة الصنع، ولكنها مقفرة من نافذة نور، أو إشراقة أمل أو سمو نفس، أو صلة رحم، أو بسمة صدق، أو برد يقين، أو نبض حنان، أو حلاوة إيمان، أو لذّة إحسان؟

كيف يجيء هاديء البال، وهو يسمع ويرى ذلك السباق البغيض في إنتاج أرقى أنواع الأسلحة التدميرية، والقتل هو حديث البشرية، يحاول المسكين الفرار من قلق يؤرّقه، وفزع يزعجه، وتوتّر يحطّمه إلى مذاهب وأفكار سوداء، يلجأ إلى الخمور والمخدّرات فواقعه مرّ، وحياته بائسة.

كلما تضخّم الجانب الماديّ في النفوس، وزاد الترف والبذخ، وقتل الناس في نفوسهم المشاعر الإنسانية، وأفرغوا جعبهم من المعاني الإيمانية كلما زادت الأمراض النفسية والعصبية، وعمّ الرعب والفزع، وكثرت حوادث الإجرام والاغتصاب والانتحار، وتكاثرت حالات الشذوذ والإدمان التي ما تزال محتفظة بمبادئها وقيمها.

إن أكثر الناس قلقاً وضيقاً واضطراباً وشعوراً بالضياع هم المحرومون من نعمة الإيمان وبرد اليقين. إن حياتهم لا طعم لها ولا مذاق، وإن حفلت باللذائذ والمرفّهات.

بحَثَ ويبحثُ أقوامٌ عن السكينة وطمأنينة النفس في المال، في المناصب، في المركوبات الفارهة، في الشهرة الزائفة، في الانغماس في أوحال الشهوات، في تجرّع كؤوس الخمر، في احتساء سموم المخدّرات، فلم يشبعوا، ولم يهنئوا، ولم تطمئن نفوسهم، واصطلوا بنار القلق النفسي والتوتّر العصبي يُقِضُّ مضاجعهم ويؤلم نفوسهم ويوجع أبدانهم، قال تعالى: ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم [حشر:19]، لم يجدوا السكينة، ولن يجدوا أنفسهم ذاتها، قال تعالى: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى [طه:124]. ومن قطع صلته بالله فما أشقى حياته، وما أتعس حظّه، وما أخيب سعيه.

قال ابن القيّم رحمه الله: ( في القلب شعث لا يملِه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه ثلاث حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه، وفيه فاقة لا يسدّها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً ) انتهى كلامه رحمه الله.

السكينة وطمأنينة النفس ثمرة من ثمار دوحة الإيمان وشجرة التوحيد الطيبة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. فتستريح النفس من تعب، وترتوي من ظمأ، وتأمن ولو اشتدّت المخاوف وتوالت الخطرات والهواجس.

الإيمان يقي الإنسان من الأمراض النفسية التي شاعت في المجتمعات البشرية، يقيه من الصراعات الداخلية وما يصاحبها من قلق وتوتّر وخوف وملل واكتئاب ووساوس، تعوق طموحه، وتكبح انطلاقه، وتظلله بسحائب الكرب، وتُهطِل عليه جداول الغموم، فيطول حزنه، ويتّصل قلقه لينقلب صاغراً متحطّماً مهشّماً خاملاً منهزماً في زاوية من زوايا الحياة.

هيّأ الإسلام بتشريعاته للمسلم أمناً نفسياً، فحفظ نفسه من التمزّق والصراع الداخلي، فحصر غايات الإنسان في غاية واحدة هي إرضاء الله تعالى، وركَّز همومه في همّ واحد هو العمل على ما يرضيه سبحانه، ولا يريح النفس الإنسانية شيء كما يريحها وحدة غايتها، ووجهتها في الحياة.

قال : { من جعل الهموم همّاً واحداً، همّ آخرته كفاه الله همّ دنياه، ومن تشعّبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبالِ الله في أيّ أوديتها هلك } [رواه ابن ماجه].

إن عقيدة التوحيد منحت المسلم يقيناً بأن لا ربّ يُخاف و يُرجى إلا الله، ولا إله يُجتَنَب سخَطه ويُلتَمَس رضاه إلا الله، قال تعالى: ومن يعتصم بالله فقد هُدي إلى صراطٍ مستقيم [آل عمران: 10 1].

أين هذا من المشرك الذي تعدّدت أربابه وتضاربت وجهاته: يا صاحبي السجن أأرباب متفرّقون خيرٌ أم الله الواحد القهّار [يوسف:39].

غرَسَ الإسلام في نفوس الناشئة منذ نعومة أظفارهم معاني توفّر لهم الصحة النفسية، لينطلقوا من أسس راسخة لحياة مستقرّة نقيّة من الشوائب، صافية من الأكدار.

فمع أهميّة استقرار الأسرة والمدرسة والمجتمع يقول لابن عباس رضي الله عنهما: { احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لم يضرّوك إلا بشيءٍ قد كتبه الله عليك، رٌفعت الأقلام وجفّت الصحف } [رواه الترمذي].

وفي مسيرة المسلم اليومية محطّات تغذيه بقوة نفسية تورث الطمأنينة، وتشحذ العزيمة، وتستنهض الهمم، وتحصّن من نزغات الشيطان.

إنها الصلاة الخاشعة، تهوّن أثقال الحياة، وتمسح متاعبها، قال تعالى: واستعينوا بالصبر والصلاة [البقرة:153]، { وكان النبي إذا حزبه أمرٌ صلّى } [أخرجه أبو داوود].

يقارن ذلك زاد يملك العبد مدده في كل لحظة وآن، ذلكم هو ذكر الله الذي يزيل غماً، ويزيح هماً، ويشرح صدراً. بالصلاة والذكر يبدأ المسلم حياته المتجددة كل صباح، فيستقبل فجراً باسماً بإشراقة أمل ونفس طيبة، وإلا تقلّب في يومٍ مظلم بوجهٍ مكفهرّ ونفسٍ خبيثة.

قال : { يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نائم ثلاث عقد، يضرب كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلّت عقدة، فإن توضّأ انحلّت عقدة، فإن صلى انحلّت عقدة، فأصبح نشيطاً، طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس، كسلان } [أخرجه البخاري ومسلم].

درب الحياة تظلله الابتلاءات والمحن والشدائد والأمراض، لذا فإن الصبر والرضا يحصّنان النفس من أنين الجراح وهلع الأثقال وقلق الآلام ومفاجآت الأيام، قال : { عجباً لأمر المؤمن، فإن أمره كلّه خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيراً له } [رواه مسلم]. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( خير عيش أدركناه بالصبر ).

الرضا يطرد القلق، ويجلو الحزن، ويمسح العبرات، ويذهب الحسرات، ويكسب النفس الأجر والمثوبة. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ( إن السُّخط باب الهم والغم والحزن، وشتات القلب، وكسف البال، وسوء الحال، والرضا يخلصه من ذلك كله، ويفتح له باب جنة الدنيا قبل جنة الآخرة ). وإذا توالت الأزمات على النفوس واشتدّ الضيق فتح الله لها باباً إلى السماء لتفضي بهمومها وتبث أحزانها، حتى لا يحطمها الجزع، ويدمرها الخوف، وتغشاها سحائب الغموم.

الألم النفسي بالقلق على ما فات والتحسر على الماضي، دندنة الضعفاء، وهمّة البطّالين، وطريق الشياطين: لو أنني فعلت كذا لكان كذا.

إن أصحاب الهمم العالية، والأعمال المثمرة، والعزائم المتّقدة لا يبكون الأطلال، ولا تعوقهم الأحزان وأخطاء الماضي، عن التطلع إلى مستقبل مشرق، بل يقولون كما علّمهم رسول الله : { قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان } [رواه مسلم].

ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها [الحديد:22].

وتعيش بعض النفوس خوفاً مزمناً من قدَر يفاجئها، أو مرض يقعدها، أو بلية تحطمها، تعيش خوفاً وهلعاً على الرزق، على المال، على الذرية، على المنصب، تخاف من الموت فتتهيب من السير في دروب الحياة، وتصاب بالوسواس والهواجس، ويغشاها الجمود والكسل، فتضعف القوى، وتفنى الأجساد، وقد تستعين بالمشعوذين والدجالين والكهنة والسحرة للخلاص من الوسوسة، ودرء الأخطار المحتملة.

إن منهج الإسلام الذي هو عقيدة الإيمان بالقضاء والقدر والتوكّل على الله قويّ في نفوس المؤمنين، مما يجعل المسلم يطرح عن نفسه أثقال الخوف، قال تعالى: وفي السماء رزقكم وما توعدون [الذاريات:22]، وقال تعالى: إن الله هو الرزّاق ذو القوّة المتين [الذاريات:58]، وقال تعالى: فليعبدوا ربّ هذا البيت (3) الذي أطعمهم من جوعٍ وآمنهم من خوف [قريش:3-4]. وقال تعالى: ما أصاب من مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسيراً [الحديد:22]. وقال تعالى: وإن يمسسك الله بضرٍّ فلا كاشف له إلا هو [يونس:107]. وقال تعالى: وإذا مرضت فهو يشفين (80) والذي يميتني ثم يحيين [الشعراء:80-81]. وقال تعالى: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى [طه:124].

في ظلال الإسلام لا نجد مكاناً للأمراض النفسية، بل حافظ على الصحة النفسية وهيّأ الأمن النفسي، فهذه حقيقة ثابتة وسنّة ماضية منذ أهبط الله آدم وزوجه إلى الأرض، قال تعالى: فإمّا يأتينّكم منّي هدىً فَمَنِ اتّبع هدايَ فلا يَضِلُّ ولا يشقى [طه:123]

تَقوَى الله تكسب الإنسان مثوبة عند الله، وبها تطمئن النفس، قال تعالى: مَن عمِلَ صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمنٌ فلنحيينّه حياةً طيّبة [النحل:97]. قال ابن القيّم رحمه الله تعالى: ( وقد ركّب الله سبحانه في الإنسان نفساً أمّارة، ونفساً مطمئنّة، وهما متعاديتان، فكلّ ما خفّ على هذه ثقل على هذه، وكلّ ما التذّت به هذه تألّمت به الأخرى، فليس على النفس الأمّارة أشقّ من العمل لله، وإيثار رضاه على هواها، وليس لها أنفع منه، وليس على النفس المطمئنّة أشقّ من العمل لغير الله وما جاء به داعي الهوى، وليس عليها شيء أضرّ منه، والملك مع هذه عن يمنة القلب، والشيطان مع تلك عن يسرة القلب، والحروب مستمرّة لا تضع أوزارها إلا أن تستوفي أجلها من الدنيا، والباطل كلّه يتحيّز مع الشيطان والأمّارة، والحقّ كلّه يتحيّز مع الملك والمطمئنة، والحرب دول وسجال، والنصر مع الصبر، ومن صبر وصابر ورابط واتقى الله، فله العاقبة في الدنيا والآخرة ) انتهى كلامه رحمه الله.

للخلاص من هذه الأوهام والمخاوف والوساوس والقلق والأرق تسعفنا عائشة رضي الله عنها بالحديث: ( أن النبي كان إذا أوى إلى فراشه كلّ ليلة جمع كفّيه، ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما: قل هو الله أحد ، و قل أعوذ برب الفلق ، و قل أعوذ برب الناس ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرّات ) [رواه البخاري].

ونحن نعلم جميعاً أن سورة الإخلاص تتضمّن حقيقة التوحيد، وسورة الفلق تتضمن الاستعاذة بالله واللواذ به من شرّ ما خلق، ومن شرّ غاسق إذا وقب، ومن شرّ النفاثات في العقد، والتضرّع إلى الله قبل النوم بالدعاء: { اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوّضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيّك الذي أرسلت } [متفق عليه].

نسأل الله أن يرزقنا نفوساً مطمئنة، وصدوراً مشروحةً وقلوباً سليمةً من الشبهة والشهوة إنه سميع مجيب[/align]



 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 

آخر تعديل مصطفى حسين يوم 28-06-2007 في 12:07 AM.

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 12:01 AM   رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
*(مـلهـم)*
[ ادما خيالي ]
 
الصورة الرمزية *(مـلهـم)*
 

 

إحصائية العضو









*(مـلهـم)* غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
*(مـلهـم)* is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد : الصحه النفسيه


جزاك الله خير

وبارك الله فيك



 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

 

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 08:00 PM   رقم المشاركة : 3 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
مصطفى حسين
ادما رائع
 
الصورة الرمزية مصطفى حسين
 

 

إحصائية العضو









مصطفى حسين غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مصطفى حسين is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد : الصحه النفسيه


جزاك الله خيرا اخى
مرورك غالى
ودمت لنا بخير



 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2007, 04:44 AM   رقم المشاركة : 4 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
مــشــاري
!°]¦[مدير منتديات ادما]¦[°!
 
الصورة الرمزية مــشــاري
 

 

إحصائية العضو










مــشــاري غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
مــشــاري is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد : الصحه النفسيه


[align=center]السلام عليكم.

الأخ العزيز. مصطفى حسين.

باركـ الله فيكـ وعليكـ وجزيت خير الجزاء .

نسأل الله الثبات و الإخلاص
نسأل الله إيمانا يباشر قلوبنا و يغذي أرواحنا و يطهر نفوسنا
اللهم آمين[/align]



 

 

 

 

 

 

 


التوقيع

[align=center]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
شكري وتقديري للأخ العزيز.أوراق منثورهـ على ابداعه في التوقيع.
[/align]

 

   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-06-2007, 07:39 AM   رقم المشاركة : 5 (رابط مباشر للمشاركة)
معلومات العضو
جسر القلوب
[ ادما سوبر ]
 
الصورة الرمزية جسر القلوب
 

 

إحصائية العضو









جسر القلوب غير متواجد حالياً

المستوى: []

الحياة /


النشاط
/

المؤشر
%

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى جسر القلوب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى جسر القلوب

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
جسر القلوب is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد : الصحه النفسيه


جزاك الله خير



 

 

 

 

 

 

 


   

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الصحه والجمال (الغمازى) محمد الغمازى ادما مشاكل الأسرة والطفل والشباب و الفتيات 3 03-06-2007 12:00 AM
طريقة اكل البنت للعلكه حسب حالتها النفسيه ...؟؟ خــلــودي ادما العام .. المواضيع الساخنه والنقاشات الجاده والحوار الهادف 2 03-04-2007 05:52 PM
الاكلات التى تؤدى الى الراحه النفسيه DOMO3 مستشفيات وعيادات ادما Adama Hospital 6 15-03-2007 08:40 PM
تأثير الغضب على الصحه والحياه !.. فجر الأحزآن ..! مستشفيات وعيادات ادما Adama Hospital 3 15-09-2006 02:09 AM
أطفالنا وكيف حمايتهم من المشاكل النفسيه طرطيعه ادما مشاكل الأسرة والطفل والشباب و الفتيات 4 19-01-2006 12:48 AM


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 07:07 AM .


Powered by vBulletin® Version 3.7.0 Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 RC5
جميع الحقوق محفوظة لموقع ادما www.adma1.com شات , دردشة , شاتات كتابية, منتديات عربيه , منتديات عربية , برامج مجانية
شات شات برق منتديات برق منتديات صور بلوتوث العاب شامل نت صور بلوتوث العاب العاب برامج نت ألعاب برامج موقع برامج نت برامج منتديات تولين بناتين URL List Directory Adma1.Com urllist العاب ادما العاب ادما ترجمة ادما