![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
/
\ / مســآء طآهر كطهر ليلتنــاا هذهـ فضل إحياء ليلة عاشوراء بالعبادة قد ورد في بعض الاحاديث التأكيد الشديد في إحياء هذه الليلة بالعبادة ، والمحافظة عليها وعدم إغفالها مهما أمكن ، وأن لها فضلاً عظيماً قال أحد الاعلام ـ عليه الرحمة ـ : في حديثه عن أعمال ليلة عاشوراء ويومها من الصلوات والدعوات ، إنها ـ أي الاعمال ـ ولو كانت واردة أيضاً يمكن أن يُحكم بترجيح الاشتغال بمراسم التعزية ، والصلوات له وللمستشهدين بين يديه ( عليهم السلام ) ، ولعن قاتليهم ـ على الاشتغال بالعبادة ـ وإن تأكيدها أيضاً ثابت بالروايات (1). ومن الاحاديث الواردة فيها ما يلي : 1 ـ ما روي في كتاب دستور المذكّرين بإسناده عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : مَن أحيا ليلة عاشوراء فكأنما عبد الله عبادة جميع الملائكة ، وأجر العامل فيها كأجر سبعين سنة (2). 2 ـ ما روي عن الحارث بن عبدالله عن علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إن استطعتَ أن تحافظ على ليلة الفطر ، وليلة النحر ، وأول ليلة من المحرّم ، وليلة عاشوراء ، وأوّل ليلة من رجب ، وليلة النصف من شعبان ، فافعل وأكثر فيهنّ من الدعاء والصلاة وتلاوة القرآن (3). (1) المراقبات ( أعمال السنة ) للملكي التبريزي : ص15. (2) الاقبال لابن طاووس : ج3 ، ص45 ، وعنه بحار الانوار :ج 95 ، ص336. (3) مصباح المتهجد للطوسي : ص783 ، وسائل الشيعة : ج5 ، ص241 ، ح10. : قال السيد ابن طاووس ـ عليه الرحمة ـ في ذكره فضل إحياء هذه الليلة : اعلم أنّ هذه الليلة أحياها مولانا الحسين ـ صلوات الله عليه ـ وأصحابه بالصلوات والدعوات ، وقد أحاط بهم زنادقة الاسلام ، ليستبيحوا منهم النفوس ، المعظّمات ، وينتهكوا منهم الحرمات ، ويسبوا نساءهم المصونات. فينبغي لمن أدرك هذه الليلة ، أن يكون مواسياً لبقايا أهل آية المباهلة وآية التطهير ، فيما كانوا عليه في ذلك المقام الكبير ، وعلى قدم الغضب مع الله جلّ جلاله ورسوله صلوات الله عليه ، والموافقة لهما فيما جرت الحال عليه ، ويتقرّب إلى الله جلّ جلاله بالاخلاص من موالاة أوليائه ومعاداة أعدائه (1). وأما أعمال هذه الليلة وما ورد فيها من الصلوات والادعية فنذكر هنا ما ذكره ابن طاووس ـ عليه الرحمة ـ من الاعمال الواردة فيها وقد ذكر ـ عليه الرحمة ـ أن اعتماده على مثل هذه الاحاديث هو على ما رواه عن الامام الصادق ( عليه السلام ) أنه : من بلغه شيءٌ من الخير فعمل كان له ذلك ، وإن لم يكن الامر كما بلغه (2). وإليك ما ذكره من الاعمال : (1) الاقبال لابن طاووس : ج3 ، ص45. (2) الاقبال لابن طاووس : ج3 ، ص47. : أ ـ الصلوات الواردة في ليلة عاشوراء 1ـ ما روي عن محمد بن أبي بكر المديني الحافظ من كتاب دستور المذكرين بإسناده المتصل عن وهب بن منبه ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَنْ صلّى ليلة عاشوراء أربع رَكَعَات من آخر اللّيل ، يقرأ في كلّ ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي ـ عشر مرّات ، و( قُلْ هُوَ اللهُ أحَدُ ) ـ عشر مرّات ، ( وقُلْ أعوذُ بِرَبِّ الفَلقَ ) ـ عشر مراّت ، و( قُلْ أعوذُ بِربِّ النّاس ) ـ عشر مرّات ، فإذا سلّم قرأ ( قُلْ هو الله أحدٌ ) مائة مرّة ، بَنَى الله تعالى له في الجنّة مائة ألف ألف مدينة من نور ، في كلّ مدينة ألف ألف قصر ، في كل قصر ألف ألف بيت في كلّ بيت ألف ألف سرير ، في كل سرير ألف ألف فراش ، في كل فراش زوجة من الحور العين ، في كلّ بيت ألف ألف مائدة ، في كلّ مائدة ألف ألف قصعة ، في كلِّ قصعة مائة ألف ألف لون ، ومن الخدم على كلّ مائدة ألف ألف وصيف ، ومائة ألف ألف وصيفة ، على عاتق كلّ وصيف ووصيفة منديل ، قال وهب بن منبّه : صمّت أذناي إن لم أكن سمعت هذا من ابن عباس. 2 ـ ما روي أيضاً عن كتاب دستور المذكرين بإسناده المتصل عن أبي أُمامة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلى ليلة عاشوراء مائة ركعة بالحمد مرة و( قُلْ هو اللهُ أحدٌ ) ثلاث مرّات ، ويسلّم بين كلّ ركعتين فإذا فرغ من جميع صلاته قال : سُبحانَ الله والحمْدُ للهِ ولا إله إِلا اللهُ والله أكبرُ ولا حوْلَ ولا قُوّةَ إلا باللهِ العليِّ العظيم ـ سبعين مرّة. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلّى هذه الصلاة من الرجال والنساء ملأ الله قبره إذا مات مسكاً وعنبراً ، ويدخل إلى قبره في كل يوم نور إلى أن يُنفخ في الصور ، وتوضع له مائدة منها نعيم يتناعم به أهل الدنيا منذ يوم خلق إلى أن يُنفخ في الصور ، وليس من الرجال والنساء إذا وضع في قبره إلا يتساقط شعورهم إلاّ مَنْ صلى هذه الصّلاة ، وليس أحدٌ يخرج من قبره إلا أبيض الشعر إلا من صلى هذه الصلاة. والّذي بعثني بالحقِّ إنّه من صلّى هذه الصلاة ، فإنّ الله عزّ وجلّ ينظر إليه في قبره بمنزلة العروس في حجلته إلى أن يُنفخ في الصور ، فإذا نُفخ في الصّور يخرج من قبره كهيئته إلى الجنان كما يُزفُّ العروس إلى زوجها ـ إلخ. 3 ـ ما روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : تصلي ليلة عاشوراء أربع ركعات في كلِّ ركعة الحمد مرَّة ، و( قل هو اللهُ أحدُ ) خمسون مرَّة ، فإذا سلّمت من الرّابعة فأكثر ذكرالله تعالى ، والصلاة على رسوله ، والعن لاعدائهم ما استطعت. 4 ـ ماذكره صاحب المختصر من المنتخب قال : الدعاء في ليلة عاشوراء أن يصلّي عشر ركعات في كلِّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة واحدة ، و( قل هُوَ الله أحَدٌ ) مائة مرّة. وقد روي أن يصلي مائة ركعة يقرأ في كلِّ ركعة الحمد مرّة و( قل هو الله أحَدٌ ) ثلاث مرّات ، فإذا فرغت منهنّ وسلّمت تقول : سُبْحان اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، ولا حوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله العلي العظيم ، مائة مرّة ، وقد روي سبعين مرَّة ، وأستغفرُ الله مائة مرّة ، وقد روي سبعين مرَّة ، وصلى الله على محمد وآلِ مُحمد مائة مرَّة ، وقد روي سبعين مرَّة (1). (1) الاقبال لابن طاووس : ج3 ، ص46 ـ 48 ، وعنه بحار الانوار : ج95 ، ص336 ـ 338 ، وذكرها بتفاوت في وسائل الشيعة : ج5 ، ص295 ، ح3 ـ 6. : ب ـ الدعاء في ليلة عاشوراء اَللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا اَللهُ يا رَحْمانُ ، يا اَللهُ يا رَحْمانُ ، يا اَللهُ يا رَحْمانُ ، يا اَللهُ يا رَحْمانُ ، يا اَللهُ يا رَحْمانُ ، يا اَللهُ يا رَحْمانُ ، يا اَللهُ يا رَحْمانُ ، يا اَللهُ يا رَحْمانُ ، يا اَللهُ يا رَحْمانُ ، يا اَللهُ يا رَحْمانُ ، يا اَللهُ يا رَحْمانُ ،. وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الْوَضِيئَةِ الرَّضِيَّةِ المَرْضِيَّةِ الْكَبيرَةِ الْكَثِيرَةِ يااَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ بأَسْمائِكَ الْعَزيزَةِ الْمَنِيعَةِ يا اَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ بأَسْمائِكَ الْكامِلَةِ التّامَّةِ يا اَللهُ ، وَأَسْأُلُكَ بِأَسْمائِكَ الْمَشْهُورَةِ الْمشْهُودَةِ لَدَيْكَ يا اَللهُ ، وَأَسْألُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِي لايَنْبَغِي لِشَيْء أَنْ يَتَسَمّى بها غَيْرُكَ يا اَللهُ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِي لا تُرامُ وَلا تَزُولُ يا اَللهُ ، وَأَسْألُكَ بِما تَعْلَمُ أَنَّهُ لَكَ رضاً منْ أَسْمائِكَ يا اَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِي سَجَدَ لَها كَُلُّ شَيء دُونَكَ يا اَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِي لا يَعْدِلُها عِلْمٌ وَلا قُدْسٌ وَلا شَرَفٌ وَلا وقارٌ يا اَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ مَسائِلِكَ بِما عاهَدْتَ أَوْفَى الْعَهْدِ أَنْ تُجِيبَ سائِلَكَ بِها يا اَللهُ. وَأَسْأَلُكَ بِالْمَسْأَلَةِ الَّتِي أَنْتَ لَها أَهْلٌ يا اَللهُ ، وَأسْأَلُكَ بِالمسأَلةِ الَّتِي تَقُولُ لِسائِلِها وَذاكِرِها : سَلْ ماشِئْتَ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكَ اْلإجابَةُ ، يا أَللهُ يا أَللهُ ، يا أَللهُ يا أَللهُ ، يا أَللهُ يا أَللهُ ، يا أَللهُ يا أَللهُ. وَأَسألُكَ بِجُمْلَةِ ما خَلَقْتَ مِنَ الْمَسائِلِ الَّتِي لا يَقْوى بِحَمْلِها شَيْءٌ دُونَكَ يا أَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ مَسائِلِكَ بِأَعْلاها عُلُوّاً ، وَأَرْفَعِها رِفْعَةً ، وَأَسْناها ذِكْراً ، وَأَسْطَعِها نُوراً ، وَأَسْرَعِها نَجاحاً ، وَأَقْرَبِها إِجابَةً ، وَأَِتَمِّها تَماماً ، وَأَكْمَلِها كَمالاً وَكُلُّ مَسائِلِكَ عَظِيمَةٌ يا أَللهُ. وَأَسْأَلُكَ بِما لا يَنْبغِي أَنْ يُسْأَلَ بِهِ غَيْرُكَ منَ الْعَظَمَةِ وَالْقُدْس وَالْجَلالِ ، وَالْكِبْرِياءِ وَالشَّرَفِ وَالنُّورِ ، وَالرَّحْمَةِ وَالْقُدْرَةِ ، وَاْلاشْرافِ وَالْمَسْأَلَةِ وَالْجُودِ ، وَالْعَظَمَةِ وَالْمَدْحِ وَالْعِزِّ ، وَالْفَضْلِ الْعَظِيمِ ، والرواج وَالْمَسائِلِ الَّتِي بِها تُعْطِي مَنْ تُرِيدُ وَبِها تُبْدِيءُ وَتُعِيدُ يا أَللهُ. وَأَسْأَلُكَ بِمَسائِلِكَ الْعالِيَةِ الْبَيِّنَةِ الْمَحْجُوبَةِ مِنْ كُلِّ شَيْء دُونَكَ يا أَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ بأَسْمائِكَ الْمَخْصُوصةِ يا أَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الْجَلِيلَةِ الْكَرِيمَةِ الْحَسَنَةِ يا جَلِيلُ يا جَمِيلُ يا أَللهُ ، يا عَظِيمُ يا عَزِيزُ ، يا كَرِيمُ يا فَرْدُ يا وِتْرُ ، يا أَحَدُ يا صَمَدُ ، يا اَللهُ يا رَحْمانُ يا رَحِيمُ ، أَسْأَلُكَ بِمُنْتَهى أَسْمائِكَ الَّتِي مَحَلُّها فِي نَفْسِكَ يا أَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِما سَمَّيْتَهُ بهِ نَفْسَكَ مِمَّا لَمْ يُسَمِّكَ بهِ أحَدٌ غَيْرُكَ يا اَللهُ. وَأَسْأَلُكَ بما لا يُرى مِنْ أَسْمائِكَ يا أَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمائِكَ بِما لا يَعْلَمُهُ غَيْرُكَ يا أَللهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِما نَسَبْتَ إِلَيْهِ نَفْسَكَ مِمَّا تُحِبُّهُ يا أَللهُ ، وأَسْأَلكَ بِجُمْلَةِ مَسائِلِكَ الْكِبْرِياءِ ، وَبِكُلِّ مَسْأَلَة وَجدْتُها حَتّى يَنْتَهِيَ إِلَى اْلاسْمِ اْلأعْظَمِ يا أَللهُ. وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الْحُسْنى كُلِّها يا أَللهُ ، وَأسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْم وَجَدْتُهُ حَتّى يَنْتَهِي إِلى اْلاسْمِ اْلاعْظَمِ الْكَبِيرِ اْلأكْبَرِ الْعَلِيِّ اْلأعْلى ، وَهُوَ اسْمُكَ الْكامِلُ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلى جَميِعِ ما تُسَمّي بِهِ نَفْسَكَ ، يا أَللهُ يا أَللهُ ، يا أَللهُ يا أَللهُ ، يا أَللهُ يا أَللهُ ، يا أَللهُ يا أَللهُ ، يا أَللهُ يا أَللهُ ، يا رَحْمانُ يا رَحِيمُ ، أَدْعُوكَ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذهِ اْلأسْماءِ وَتَفْسِيرِها ، فَإنَّهُ لا يَعْلَمُ تَفْسِيرَها أَحَدٌ غَيْرُكَ يا أَللهُ. وَأَسْأَلُكَ بِما لا أَعْلَمُ وَلَوْ عَلِمْتُهُ سَألْتُكَ بِهِ ، وَبِكُلِّ اسْم اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَمِينِكَ عَلى وَحْيِكَ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي ، وَتَقْضِيَ لِي جَمِيعَ حَوائِجِي ، وَتُبَلِّغَنِي آمالِي ، وَتُسَهِّلَ لِي مَحابِّي ، وَتُيَسِّرَ لِي مُرادِي ، وَتُوصِلَنِي إِلى بُغْيَتِي سَرِيعاً عاجِلاً ، وَترْزُقَنِي رِزْقاً واسِعاً ، وَتُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَغَمِّي وَكَرْبِي يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1). (1) الاقبال لابن طاووس : ج3 ، ص48 ـ 50 ، وعنه بحار الانوار : ج 95 ، ص 338 ـ 340. : جزآكُمـ الإله خير .. وسدد بالخير خُطــآكُمـ .. . . . وطن عُمــــــري ![]()
|
||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |