![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بصراحه ترددت كثيرا قبل أن اضع هذا المخطوط بين أيديكم وحاولت أن اعرض الفكرة على أبو مروان إلاأنى وجدت رسالة ادرايه تشترط أن يبلغ مشاركتى ألف مشاركه لكى أتمكن من أرسال رساله خاصه للمشرف سأضع الان مقدمه من هذا المخطوط وأذا وجدت ألادارة حرجا لها فلها أن تحذفه . هذة المادة عبارة عن تفسير سورة التوبة للشيخ عبد الله عزام الذى أحسبه عند الله حى يرزق ولكننا لا نشعر بذلك كما اخبرنا العزيز الحكيم فى كتابة {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }آل عمران169 والمادة المنقولة هنا عبارة عن شريط صوتى حيث أن التفسير كان يتم على جلسات وبسم الله نبدأ إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل, فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله, اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا. سورة التوبة سورة مدنية عدد آياتها (129) آية, وهي من أواخر ما نزل في المدينة المنورة, ولذلك سورة التوبة هي التي حددت الصورة النهائية لعلاقة المجتمع المسلم بالمجتمعات الأخرى, وهي التي حددت علاقات المسلمين بالمنافقين, وحددت علاقة المسلم بالكافر. وسورة براءة لها أسماء كثيرة, إسمها التوبة; لأنه نزلت فيها التوبة على المؤمنين عامة, وعلى الثلاثة الذين خلفوا خاصة. (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم).( التوبة: 117ـ118) والثلاثة الذين تاب الله عليهم: كعب بن مالك, وهلال بن أمية, ومرارة بن الربيع. ولهم قصة طريفة سنأتي عليها في حينها إن شاء الله. وقد سميت, سورة التوبة, وسميت الفاضحة لأنها فضحت المنافقين. قال سعيد بن جبير: سألت بن عباس عن سورة براءة فقال: تلك الفاضحة, ما زال ينزل ومنهم ومنهم حتى خفنا ألا تدع أحدا (ومنهم من عاهد الله) (ومنهم الذين يؤذون النبي ) (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا) (ومنهم من يلمزك في الصدقات). إلى آخره حتى خفنا ألا تدع أحدا. نعم, وسميت الفاضحة; لأنها كشفت أسرار المنافقين, وسميت البحوث لأنها بحثت عن أسرار المنافقين, وسميت المبعثرة, والبعثرة هي البحث كذلك, لأنها بحثت عن أسرار المنافقين وفضائحهم, وهي السورة الوحيدة في القرآن الكريم التي ليس فيها بسملة. واختلف في سبب سقوط البسملة من أولها على أقوال: القول الأول: أن العرب من عادتها في الجاهلية, إذا كان بين قوم وآخرين عهد وأرادوا نبذ العهد أو إنهائه أو نقضه كتبوا كتابا ولم يكتبــوا فيه البسملــة, والله عز وجل بهذه السورة نقض العهــود التي بين الرسول وبين المشركين, وأمهل المشركين عامة أربعة أشهر, وأمهل الذين بينهم وبين رسول الله عهد أكثر من أربعة أشهر, أمهلهم إلى مدتهم, ونزلت بدون بسملة لأن فيها إنهاء العهود. والرأي الثاني: الذي روي عن عثمان رواه النسائي بإسناده قال: (قال لنا ابن عباس: قلت لعثمان: ما حملكم إلى أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني -المثاني يعني السور التي عدد آياتها أقل من مائة سميت مثاني; لأنها تثنى في الصلوات أي تعاد في الصلوات - قلت لعثمان: ما حملكم إلى أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين -المئين السور التي تزيد على مائة آية -فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال (1) [السبع الطوال (تعرف السبع الطوال يا شيخ سعد؟) فأجاب نعم قال الشيخ: عنها قال الأخ -والشيخ يكرر- البقرة، أل عمران، النساء، المائدة، الأنعام، الاعراف، الانفال والتوبة، كم سورة؟ أجاب سبعة، قال الشيخ: الأنفال والتوبة اعتبروهما سورة واحدة من السبع الطول]. قال: فما حملكم على ذلك؟- لأنها أطول سور في القرآن , قال عثمان: إن رسول الله كان إذا نزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده فيقول: (ضعوا هذا في السورة التي فيها كذا وكذا), وتنزل عليه الآيات فيقول: (ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا), وكانت الأنفال من أوائل ما نزل في المدينة, وبراءة آخر ما نزل من القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها, وقبض رسول الله أي توفي ولم يبين لنا أنها منها, فظننت أنها منها, ومن ثم قارنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم) أخرجه الترمذي وقال حديث حسن. إذا هذا هو السبب الثاني. السبب الأول: أنها نقض للعهود أو إنهاء, ولا يكتب في إنهاء العهود بسم الله الرحمن الرحيم.. كانت عادة العرب هكذا. والثاني : أنها شبيهة بالأنفال فقرن بينهما عثمان ولم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم وجعلها من السبع الطوال. القول الثالث: قاله خارجة وأبو عصمة وغيرهما قالوا: (لما كتب المصحف في خلافة عثمان اختلف أصحاب الرسول , فقال بعضهم: براءة والأنفال سورة واحدة. وقال بعضهم: هما سورتان, فتركت بينهما فرجة لقول من قال أنهما سورتان وتركت بسم الله الرحمن الرحيم لقول من قال هما سورة واحدة, ورضي الفريقان معا , وثبتت حجتاهما في المصحف). القول الرابع: هو قول علي رضي الله عنه, (قال عبد الله بن عباس سألت علي بن أبي طالب: لم لم يكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان, وبراءة نزلت بالسيف ليس فيها أمان). وروي معناه عن المبرد, وروي كذلك عن سفيان بن عيينة لأن براءة نزلت سخطة -أي السخط- بغضب, لأن التسمية رحمة, والرحمة أمان, وهذه السورة نزلت في المنافقين وبالسيف, ولا أمان للمنافقين ولا أمان مع السيف. أما القرطبي - وهو الذي قال الرأي الخامس - قال: (الصحيح أن التسمية لم تكتب لأن جبريل لم ينزل فيها, لأن بسم الله الرحمن الرحيم كان ينزل بها جبريل, ليس من عند الرسول فلم ينزل بها جبريل فلم تكتب), وقاله القشيري. إذا هي خمسة آراء: الرأي الأول: أنها إنهاء للعهود, والعرب ما كانت تكتب بسم الله الرحمن الرحيم في نقض العهود, فأنزل الله هذه السورة موافقة لعادات العرب. الرأي الثاني: رأي عثمان أن سورة الأنفال وسورة التوبة معناهما واحد, والرسول لم يبين أنها منها أو من غيرها, فقرن بينهما عثمان ولم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم وجعلها من السبع الطوال. القول الثالث: قول علي إنها نزلت (براءة) بالسيف, وبسم الله الرحمن الرحيم أمان, فلم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم . والرابع: قول خارجة وأبو عصمة أن أصحاب الرسول اختلفوا هل أنها سورة واحدة أو سورتين, فوضعت بينهما فسحة من أجل الذي يقول أنها سورتين , ولم تكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجل الذي قال أنهما سورة واحدة. والخامس: رأي القرطبي أن التسمية لم تكتب في أولها لأن جبريل لم ينزل بها وهذا رأي القشيري. يتبع بعون الرحمن
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
التفسيـــــــــــــر السورة تبدأ براءة : بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ{1} فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَأَنَّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ{2} وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ{3} ( سورة التوبة متى نزلت؟من يعرف منكم متى نزلت؟ نزلت في العام التاسع من الهجرة, هي تتكلم عن غزوة تبوك, الإعداد لها, ثم مواقف الناس في المدينة من الغزوة, ثم بعد الغزوة نزل قسم منها قبل تبوك, وقسم منها بعد تبوك, وتبوك متى حصلت؟تبوك حصلت في رجب سنة تسع للهجرة, وهي آخر غزوة غزا بها الرسول صلى الله علية وسلم حصلت في رجب سنة تسع للهجرة. الغزوات التي خرج بها الرسول صلى الله علية وسلم : بدر كانت في رمضان من السنة الثانية للهجرة, أحد في شوال سنة (ثلاث) هجرية, بني النضير كانت سنة (ثلاث) هجرية -إجلاء بني النضيرـ, ثم المريسيع أو بني المصطلق اختلف فيها: فمنهم من قال سنة أربع هجرية ومنهم من قال سنة ست هجرية, الخندق: شوال سنة خمس هجرية, الحديبية: ذي القعدة سنة ست هجرية, خيبر: محرم سنة سبع هجرية, مؤتة: جمادي سنة ثمان هجرية, فتح مكه: رمضان سنة ثمان هجرية, حنين: شوال سنة ثمان هجرية, حصار الطائف: أواخر سنة ثمان هجرية, ثم تبوك في رجب سنة تسع هجرية. الرسول صلى الله علية وسلم عند ما رأى في المنام أنه يعتمر في البيت الحرام, يطوف بالبيت, شد الرحال هو وألف وأربعمائة أو ألف وخمسمائة من أصحابه, وذهبوا من أجل العمرة في ذي القعدة سنة ست هجرية, قريش عندما علمت أن رسول الله صلى الله علية وسلم قادم ليطوف بالبيت -يدخل مكة عليهم- ثارت ثائرتهم وقالوا لن يدخلها علينا. الرسول صلى الله علية وسلم عند الحديبية(1) [الحديبية أول الحرم هي في الحل، الحديبية أول الحرم على طريق (جدة-مكة) على بعد سبعة عشر كيلو تقريبا من مكة، هناك علامات حتى الآن في الطريق القديمة علامات الحرم، والرسول أقام في الحل]. جلس في الأرض التي ليس منها الحرم, فكان إذا جاء وقت الصلاة يدخل قليلا يصلي في أرض منطقة الحرم ويرجع -يدخل كم مترا هكذا- حتى يضاعف له الأجر. الرسول بلغه أن قريشا خرجت بالعود المطافيل تتعاهد ألا يدخلنها عليها محمد, فقال : ؛يا ويح قريش قد أكلتهم الحرب ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين العرب؟! ماذا يخسرون لو تركوني أنا والعرب؟! -فإن هم أصابوني, -إن غلبوني- كان لهم الذي أرادوا, وإن أصبتهم دخلوا في الإسلام وافرين, وإن قاتلوني قاتلوني وبهم قوة؟ فماذا تظن قريش؟! فوالذي بعثني بالحق - أو كما قال - لا أزال على هذا الأمر حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة« يعني: ينقطع الرأس برقبته. المهم: لما وصل الحديبية بركت الناقة, ضربوها رفضت, قالوا: خلأت القصواء خلأت القصواء, يعني أحرنت, وهذا عيب في الدابة أنها ترفض الأوامر, قال ما خلأت وما ذلك لها بخلق - ليس من خلقها الحران- وإنما حبسها حابس الفيل, ثم قال: -أو كما قال- لا تأتيني قريش بشيء اليوم إلا أجبته لها أو كما قال , فأرسلوا أناسا الواحد تلو الآخر, أرسلوا عروة بن مسعود, وعروة بن مسعود كان من رجالات ثقيف, وكان من زعماء الطائف ومن أغنيائها, وكان أعمى, فقال يا محمد: جمعت أوباش العرب وجئت تقاتل قومك -وكان يمد يده على لحية رسول الله - المغيرة بن شعبة (هو ثقفي) وكلما مد يده -عروة بن مسعود- ضربه بكعب السيف؟ قال له: لا تمس لحية رسول الله . قال من هذا؟ قالوا: المغيرة قال: هل واريت سوأتك يا صاحب السوأة؟ كان المغيرة قاطع طريق في الجاهلية, كان جبارا , قتل مجموعة من الرجال. ودفع عروة بن مسعود ديتهم وستر عليه الأمر, أرسلوا واحدا بعد الآخر حتى جاء سهيل بن عمرو وكتب معه الشروط, من هذه الشروط: الشرط الأول: من جاء من المسلمين إلى قريش -من ارتد - تقبله قريش, ومن جاء مسلما من الكفار الى رسول الله لا يقبله. الشرط الثاني: من أراد من القبائل أن يدخل مع الرسول فليدخل, ومن أراد أن يدخل مع قريش فليدخل, فدخلت خزاعة مع الرسول ودخلت بكر مع قريش. الشرط الثالث: وضع الحرب بينهما عشر سنوات. الشرط الرابع: يرجع رسول الله هذا العام ولا يعتمر, وفي العام الثاني يرجع وسيوفه في أغمادها ويعتمر. تألم المسلمون لهذه الشروط, وظن عمر أن فيها إجحافا على المسلمين, فثارت ثائرته, جاء إلى الرسول صلى الله علية وسلم قال: أولسنا على الحق؟ قال: بلى, قال: أوليسوا على الباطل؟ قال: بلى, قال: فلم نعط الدنية في ديننا؟ قال (إنه ربي ولن يضي عني, إنه أمر ربي ولن أعصيه), خلاص حبسها حابس الفيل, الله جعلها تبرك. ذهب عمر لأبي بكر قال: أولسنا على الحق؟ قال: بلى, قال: أوليسوا على الباطل؟قال: بلى, قال فلم نعط الدنية في ديننا؟ أبو بكر يا سلام!! ما من إنسان دخل هذا الدين إلا وله عثرة إلا أبا بكر. قال أبو بكر: أنه على الحق فالزم غرزه, فالزم غرزه. وزاد في ألم المسلمين أن سهيل بن عمرو الذي عقد العقد مع رسول الله قال له: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم, قال: لا أعرف بسم الله الرحمن الرحيم, قال الرسول صلى لله عليه وسلم: بسم الله, باسمك اللهم, طيب قال: هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله قال: أنا لا أعترف أنك رسول الله, ولو كنت أعترف لاتبعتك, قال: هذا ما عاهد عليه محمد بن عبد الله, كتب العهد, وبينما هم كذلك; جاء أبو جندل يرسف في الأغلال -أبو جندل بن سهيل بن عمرو- قال: يا محمد مضي العقد, قال: نعم, فصاح أبو جندل يا رسول الله إن ترجعني إليهم يفتنوني عن ديني قال: (إصبر فان الله جاعل لك ولمن معك مخرجا). الرسول أمرهم أن ينحروا هديهم فالصحابة تلكأوا فدخل الرسول صلى الله علية وسلم على أم سلمة قال: هلك القوم, هلك هؤلاء عصوني, قالت يا رسول الله قم وانحر هديك واحلق شعرك هم يتبعونك, فقام وحلق ونحر فتبعه الصحابة. ذهب رسول الله ونزلت عليه (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) فكانت الحديبية فتحا مبينا (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) وفيها.. وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً{20} وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً{21}ا لفتح (مدنية) ـ فارس والروم- وعدهم الله فارس والروم وما إلى ذلك, وكلها تأتي إن شاء الله. عندما وصل رسول الله المدينة كان ذي الحجة, ومكث ذي الحجة في المدينة, ثم خرج إلى خيبر ولم يسمح لأحد ممن لم يشهد الحديبية أن يشهد معه خيبر, فكانت خيبر لمن شهد الحديبية; ولأنه |