![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
[align=center]تهجمات البابا كانت اكثر اساءة من الرسوم لانها تصدر عن اعلي مرجعية دينية مسيحية، ومن المفترض ان يكون صاحبها علي درجة كبيرة من المعرفة والوعي، ويبشر بالتسامح بين الاديان السماوية، ويتجنب كل ما يمكن ان يسيء الي اتباع الديانات الاخري بصورة مباشرة او غير مباشرة، خاصة في مثل هذا الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين العالم الاسلامي والغرب توتراً غير مسبوق بفعل الحروب التي تشنها الادارة الامريكية، بدفع الصهيونية المسيحية الانجيلية المتعصبة، في كل من العراق وافغانستان وتؤدي الي سقوط مئات الآلاف من القتلي والجرحي.
البابا كان واضحاً في هجومه علي الاسلام والمسلمين، واختار عبارات واقتباسات تسيء الي هذه العقيدة بقسوة غير معهودة من شخص في مستواه، مثل قوله ان ارادة الله لدي المسلمين ليست مرتبطة باي مقولات او حتي بالعقل وكذلك الرسول محمد (صلي الله عليه وسلم) نشر الاسلام بحد السيف والعنف . وبلغت هذه الاساءات ذروتها عندما اقتبس قول الامبراطور البيزنطي مانويل الثاني بان كل ما جاء به النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) كان شراً وغير انساني . البابا بنديكت السادس عشر مطالب بالاعتذار للمسلمين عن هذه الاساءات، علي ان يأتي هذا الاعتذار مباشراً وواضحاً، ومنه مباشرة، لا علي لسان احد المتحدثين باسمه. الرئيس الامريكي جورج بوش الذي يرفع راية التطرف المسيحي، ويخوض حروباً ضد الاسلام، ويصف المسلمين او بعضهم بالفاشية، ويستخدم تعبيرات صليبية جديدة لتبرير حروبه، سيكون الاكثر سعادة وبهجة بتصريحات البابا هذه لتبرير حروبه الارهابية وغير الانسانية في العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان، وفي المستقبل القريب ضد ايران. تكتلوا معا لنرسل الى هذا المسخ رسائل على موقع الفاتيكان تلعنه هو وأهله ... ولعل أحد سيوف المسلمين تسبق رسائلنا اليه .[/align]
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
[align=center]
[/align]
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
[align=center]حسبي الله عليه
جزاك الله كل خيير اخوي ادما[/align]
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (رابط مباشر للمشاركة) | |
|
|
[color=#FF0000][align=center]
اقتباس:
إلى نجاسة البابا المتنكيت السادس الحبر الأزرق للنصارى وإلى جميع عباد الصليب أيها المخنثون الأنجاس .. ماذا أنتم فاعلون يوم تكونوا كالزبل في الطرقات وكأكوام القمامة بطبرية ، يوم يظهر نتنكم وزهمكم ، ((سفر الرؤيا)). أيها الأنجاس الذين لا يتطهرون ، انتظروا إنا معكم منتظرون يوم ندهسكم تحت أقدامنا كالصراصير القذرة ، يوم نهدم أوجاركم الدنسة وإنه لمكتوب عندكم في توراتكم وإنجيلكم . أيها الأنجاس المخنثون عباد الصليب ، أتباع الدجال ، يا عبدة الشيطان، يا أولاد الزنا نوراني ذلك الزمان كما قال عيسى بن مريم ، الحق أقول لكم إنكم حطب جهنم ، والحق أقول لكم ، أنه يشهد عليكم عيسى بن مريم وأمه البريئان منكم ومن نجاستكم يوم القيامة ، فأنتم تعلمون الحق أيها الضالون المكذبون . فمهل الكافرين أمهلهم رويداً . وبعد .. فإن ما تقيئ به نجاسة البابا هي أيدلوجية وليست جهلاً كما يصور بعض ضعفاء المسلمين الأذلاء المرعوبين من الشيطان الأمريكي . ويهادئونه على حساب الدين . فالجميع يعلم أنها أيدلوجية وأنها الحرب الصليبية التي بدأت منذ عام 2001 . هذه هي الحقيقة والتي وردت بالسنة النبوية الصحيحة والتي يجب الاستعداد لها ! والتحضير لهذه المعركة الحاسمة والنهائية التي أسماها النبي صلى الله عليه وسلم (الملحمة الكبرى) ويعرفها النصارى (بالهرمجيدون). والاستعداد ، بالتمسك بالدين ، وتهيئة النفس للشهادة أو الصلاة في المسجد الأقصى إن شاء الله رب العالمين ، واقتلوهم حيث ثقفتموهم . صدق الله العظيم.[/align]
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
[align=center]هذة مقاله للكاتب(عبد البارى عطوان)من صحيفه القدس العربى أضعها بين أيديكم وقد قمت ببعض التصرف فيها:
ما قاله هذا( البابا الجديد)لا يمكن ان تكون زلة لسان ، او سهواً غير مقصود ، فالبابا ليس رجلا ساذجا لا يعرف ما يقول، فهو استاذ في علم اللاهوت، وكان يحاضر في جامعة عالمية ، ويدرك جيدا خطورة كلماته، خاصة انها جاءت واضحة ومباشرة في اساءاتها وتهجماتها علي مئات الملايين من المسلمين. فلا بد انهذا ( البابا) تابع حالة الغضب العارم التي عمت العالم الاسلامي، وأدت الي سقوط عشرات القتلي والجرحي، بسبب رسوم كارتونية تطاولت علي الرسول الكريم، وهدفت الي ربط الاسلام بالارهاب والعنف، الامر الذي يؤكد صفة التعمد في اطلاق مثل هذه التهجمات، خاصة انه لم تمر الا بضعة اشهر فقط علي كارثة الرسومات هذه. انهاحرب صليبية فكرية تتوازي مع حملات اعلامية، وحروب عسكرية، تصب جميعها في هدف واحد، وهو احتقار الاسلام والمسلمين، والحاق اكبر قدر من الإذلال بهم، دون غيرهم من اتباع الديانات الاخري، ودون اي سبب منطقي او مقبول. حملات مقننة مدروسة بعناية، تعيد قولبة الافكار الاستعمارية التي ازدهرت في القرن التاسع عشر، وأدت في نهاية المطاف الي تقويض الامبراطورية العثمانية الاسلامية، وتقسيم العالمين العربي والاسلامي، واخضاعهما للاحتلال الغربي تحت مسميات التحديث والعصرنة. فليس من قبيل الصدفة ان تصدر هذه المواقف عن بابا روما في الوقت الذي يتواصل فيه الاحتلال الامريكي للعراق وتتواصل نتائجه قتلا وتدميرا وتفتيتا لهذا البلد علي الصعيدين الجغرافي والديمغرافي. وليس صدفة انها تأتي في وقت يضاعف فيه حزب الناتو قواته في افغانستان، ويتحدث فيه الرئيس الامريكي جورج بوش عن الفاشية الاسلامية ويبشر بحرب جديدة ضد ايران المسلمة تحت ذريعة برنامجها النووي الوليد. فاذا كانت اساءات البابا هذه لا تأتي في هذا الاطار، وان صاحبها اسيء فهمه، وان كلماته قد انتزعت من سياقها، فلماذا لا يعتذر بشكل صريح وواضح، ويقطع بذلك الطريق علي كل من يريد استخدام عباراته هذه من اجل خلق حالة من العداء بين المسلمين والغرب؟ ما لا يدركه الذين يقفون خلف هذه الحملات، انهم يخدمون التطرف والمتطرفين الذين يدعون العمل علي مواجهتهم ومساعدة الاسلام المعتدل في المقابل. ويؤكدون صدق نظرية زعيم تنظيم القاعدة الذي يريد ويعمل من اجل تقسيم العالم الي فسطاطين ، احدهما مسلم والآخر مسيحي غربي، واشعال فتيل المواجهة بينهما. والاهم من هذا انهم يعملون، ودون قصد علي توحيد العالم الاسلامي، وحشده تدريجيا خلف التوجهات المتطرفة، وهي مهمة عجزت عن تحقيقها العديد من الحركات الاسلامية، المعتدلة منها وغير المعتدلة. فقبل وصول المحافظين الجدد الي السلطة في واشنطن، وخطفهم للبيت الابيض، وتوظيفهم لاكبر امبراطورية في العالم وادواتها العسكرية والاقتصادية في خدمة مصالحهم في الهيمنة ونشر الفوضي البناءة في العالم الاسلامي، كانت الأمة الاسلامية متفرقة، ومعظم ابنائها يتطلعون الي النموذج الغربي باعتباره نموذج التقدم والعدالة والمساواة، واصبحنا نسمع عن توجهات تعزز الانسلاخ عن هذه الأمة كليا، مثل الاردن اولا و مصر اولا ، و لبنان اولا ، و تركيا اولا ، الآن بدأت هذه الشعارات تتراجع تدريجيا، ونشاهد الأمة الاسلامية مستنفرة ، تجمعها وحدة حال و كراهية الامركة وضرورة الدفاع عن العقيدة المستهدفة. وقد انعكست هذه التوجهات الجديدة من خلال التأييد السني الكاسح لحزب الله الشيعي بعد صمود الاخير امام العدوان الاسرائيلي علي لبنان، والتأييد المتنامي لايران في مواجهة الغرب، وبدرجة اقل لحركة طالبان التي تعيد تجميع صفوفها في افغانستان. الاسلام يختلف كثيرا عن معظم الديانات السماوية وغير السماوية الاخري، في امر جوهري علي درجة كبيرة من الاهمية، وهو ان العقيدة الاسلامية، ومفهوم الأمة، يتقدمان علي مفهوم المواطنة والجنسية. اي ان المسلم هو مسلم اولا ثم باكستاني او هندي او مصري او بريطاني ثانيا. واذا كان هذا المفهوم قد ضعف وتراجع لعدة اسباب من بينها انتشار العلمانية في زمن المد اليساري أو الشيوعي، فان هذه الحملات التي تطل برأسها في الغرب وتستهدف الاسلام بدأت تعيده بقوة في الاعوام الاخيرة. يظل لزاما علينا في الختام ان ندين بأقسي العبارات التعرض للكنائس مثلما حدث في مدينة نابلس، او الاعتداء علي اتباع الديانة المسيحية، مثل مقتل الراهبة المسيحية في الصومال، كرد فعل علي اساءات البابا هذه، لان الدين الاسلامي دين التسامح والتعايش واحترام عقيدة الآخر. ولنا في سيدنا عمر بن الخطاب الخليفة الثاني قدوة في عهدته العمرية الشهيرة ورفضه الصلاة داخل كنيسة القيامة في القدس حتي لا يتخذها اتباعه سنّة من بعده. التعبير عن الغضب، والدفاع عن العقيدة، والتصدي للاساءات والمسيئين، كلها امور مشروعة، يجب ان تتم بطرق حضارية بعيدا عن القتل والحرق والانفعالات غير المسؤولة. الحكومات الفاسدة الديكتاتورية في العالم الاسلامي بشكل عام والعربي بشكل خاص تتحمل الإثم الاكبر من جراء كل هذه التطاولات علي الاسلام، لانها تحولت الي ادوات مطيعة للولايات المتحدة وادارتها العنصرية الحالية، وحولت بلدانها وشعوبها الي حيطة واطية لتطاول الكبار والصغار، من البابا الي رسام كاريكاتير دنماركي جاهل حاقد، مرورا برئيس امريكي مريض في عنصريته وعدائه للاسلام والمسلمين.[/align]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صاج يااسامه[/align] ![]()
|
|
|
|