![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
||||
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|||
![]() |
|
|||||||
|
|
||||||||
|
|||||||
| منتدى طريق الإسلام الاسلامي منتدى الشريعة الاسلاميه adma1 منتدى الاسلامى قضايا والمناقشات الإسلاميه , اسلاميات , متفرقات اسلاميه , مقالات إسلاميه , محاظرات إسلامية , أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , تفسير ,حكم و مواعظ ,طريق الاسلام منتديات اسلاميه موقع طريق الاسلام , القران الكريم , الأحاديث القدسية,الشيعة , الزكاة , البدع, تفسير الاحلام مواقع دينيةالعلوم الاسلامية مواضيع دينيه ، الشريعة الاسلاميه ، أدعيه اسلاميه ، قضايا اسلاميه ، مناقشات اسلاميه ، مقالات اسلاميه ، فتاوى اسلاميه ، محاظرات اسلاميه ، احاديث نبويه ، تفسير القرآن ، احكام التجويد ، مشايخ ، علماء ، مفسرين ، دعاة ، على نهج أهل السنه والجماعه فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
حصار العراق و الشام
روى مسلم في صحيحه بسنده ( عن أبي نضرة رضي الله عنه قال : كنا عند جابر بن عبد الله رضي عنه فقال : يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز و لا درهم . قلنا : من أين ذلك ؟ . قال : العجم يمنعون ذلك . ثم قال : يوشك أهل الشام ألا يجبى إليهم دينار و لا مدي . قلنا : من أين ذاك ؟ قال : من قبل الروم ؟ ثم سكت هُنيهة ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم : يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثياً لا يعده عداً . قلت لأبي نضرة : أترى أنه عمر بن العزيز؟ قال : لا . هذا الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه يتضمن ثلاثة أخبار من أنباء الغيب و المستقبل : الأول : عن حصار العراق . الثاني : عن حصار الشام . الثالث : عن خليفة في آخر الزمان يحثي المال حثياً و لا يعده عداً . الخبر الأول و الخبر الثاني موقوفان على جابر بن عبد الله رضي الله عنهما حيث لم يرفعهما إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم . الخبر الثالث رفعه جابر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم . حيث أن العلماء متفقون على أن الصحابة إذا روى خبراً من أخبار الغيب موقوفاً ، أي لم يرفعه أو ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يكون في حكم المرفوع ، إذ لا يحتمل أن يحدث الصحابي بخبر من أخبار الغيب ، إلا إذا كان قد سمعه من الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم ، و لكن لأن ربما يذكر المعنى جيداً و يشك في اللفظ ، فإنه يتورع عن رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم فيذكره بالمعنى موقوفاً . و الملاحظة في هذا الحديث أن جابر رضي الله عنه ، قد ذكر الأخبار الثلاثة الأول ثم الثاني ، ثم سكت هنيهة ، ثم ذكر الخبر الثالث مرفوعاً و هو يتحدث عن المهدي ، إذ من المعلوم من السنة أن المهدي هو الذي تواترت عنه الأخبار بأنه الذي يحثي المال حثياً . و جاء متن هذا الخبر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم متضمناً تحديد زمن هذا الخليفة بأنه في آخر الزمان أو في آخر الأمة . و من ثم يمكننا أن نستنبط الحقائق التالية بناء على ما تقدم . 1. يسبق ظهور المهدي و تأسيسه للخلافة الإسلامية الأخيرة حدثان : حصار العراق و حصار الشام . و دليل هذا أن هذين الحدثين مذكوران في المتن قبل ذكر المهدي . 2. سكوت جابر رضي الله عنه هنيهة بعد ذكر حصار الشام و قبل ذكر خبر المهدي يوحي بأن الأخير يحدث بعد الثاني مباشرة . كما يدل على أن ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الأخبار الثلاثة قد فهم منه أنها جميعاً ثلاثة أحداث متتالية في الحدوث ستحدث في آخر الأمة . 3. يؤكد هذا فهم التابعي أبي نضرة الذي نفى أن يكون هذا الخليفة هو عمر بن عبد العزيز رحمه الله ، بالرغم مما عرف عن عهده من كثرة المال ، و لكن عهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله لم يسبقه حصار العراق و لا حصار للشام . 4. حصار العراق الوارد في المتن تضمن منع الطعام و المال عن العراق ، و كنى عن الطعام بالقفيز الذي هو مكيال أهل العراق للحبوب . كذلك ذكر منع جباية المال إلى العراق مع الطعام ، و هذا أمر غريب ، إذ البلد المحاصر قديماً كان يدفع المال في مقابل الطعام ، و لم يكن يتصور منع المال عنه ، لكن دلَّ منع المال عن أهل العراق مع منع الطعام عنهم في نفس الوقت أن مصدر الأموال عندهم من التصدير ، و أن الحصار يمنع عنهم الاستيراد كما يمنع عنهم التصدير . و دل هذا على أن ما يصدرونه للحصول على الأموال لا يمكن أن يكون إشارة واضحة إلى اعتماد العراق ككل دول البترول على تصديره كمصدر رئيسي و ربما وحيد لميزانية هذه الدول .
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
[align=center]حفظك الله أخى الفاضل abo_ziad
موضوعك غاية فى الاهمية وأتفق معك فى نظريتك تمام الاتفاق والاخطر من ذلك ان هنالك من حدد المهدى [/align]
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 (رابط مباشر للمشاركة) | ||
|
|
[align=center]جـــزاك الله خيــرا[/align]
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
[align=center]أخي الكريم علامات الساعة الصغرى جميعها ظهرت باتفاق العلماء و نحن في إنتظار علامات الساعة الكبرى و أعلم أن من مات قامت قيامته و الله أعلم أخوك خالد [/align]
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (رابط مباشر للمشاركة) |
|
|
إستكمالاً للموضوع قررنا نقله إلى هنا وحذف التكمله في موضوع آخر مع الشكر والتقدير للزميل القدير abo_ziad 5. عبر جابر رضي الله عنه عن الحصار أو ما يسمى في الإعلام المعاصر بالحصار بعبارة أخرى و بلفظ آخر و هو قوله ( يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم ) و هو تعبير دقيق ينطبق على ما يسمى بالحصار العالمي للعراق الذي يعايشه أهل العراق منذ دخول جيشهم إلى الكويت حتى الآن ، و هو أدق و أصوب لغة و معنى من تعبير الحصار . لأن الحصار يقتضي حصر البلد المحاصر داخل حدود لا يستطيعون الخروج منها كما يمنع غيرهم من دخولها . هكذا كان حصار المدن قديماً ، إذ كان يحيط جيش العدو بأسوارها و أبوابها ، أو حتى بحدودها ، إذا لم يكن لها أسوار ، و يمنعون دخول البضائع إليها بهذه الكيفية القديمة . أما الآن فالأمر مختلف تماماً و إن استخدامنا لفظ الحصار القديم . إذ ليس لجمهورية العراق الممتدة شرقاً و غرباً و شمالاً و جنوباً ، أسوار وليس لها بوابات و ليس حول حدودها الشاسعة جيوش متراصة كما في القديم . و مع هذا فقد منع عنهم الكيل و الدواء و السلاح و الدراهم حيث توقف تصدير البترول . و كيفية المنع جاءت بقرارات مجلس الأمن بالمقاطعة الاقتصادية و التجارية و العسكرية و بامتثال الدول الخاضعة لهذا المجلس لهذه القرارات ، و نظراً لأن الحكومة اليهودية الخفية برئاسة الدجال التي تحكم الأرض الآن من خلال مجلس الأمن و بقوة أعضائه الخمسة و نظراً لأنها لا تملك و لا يمكنها أن تخضع كل البشر و الدول و كل الجماعات و العصابات ، فإن الحصار أو بالتعبير الصحيح الدقيق المنع ليس كاملاً و تاماً ، حيث هناك التهريب من الحدود و" مافيا" تجارة السلاح ، و من ثم فإن الحصار أو المنع ليس تماماً ، و لا كاملاً ، لذا جاء التعبير عنه بقوله جابر رضي الله عنه ( ... . يوشك ...) بمعنى يكاد ، و نظراً لأنه منع بقرار و بامتناع أكثر الدول و الشركات العالمية عن البيع و الشراء مع العراق جاء التعبير بقوله ( ألا يجبى إليهم ) . صحيح أن أكثر العرب يقاطعون العراقيين و يمنعون عنهم الطعام ، و لكن لا يخطر على بال أحد ـ في الزمان السابق المعاصر للصحابة ـ أنه سيأتي يوم على شعوب الأرض جميعاً يخضعون لحكومة واحدة ، و يستجيبوا لقرارات هيئة واحدة اللهم ما عدا القليل منهم ، و لذا كان أقرب تعبير عن هذه المقاطعة العالمية للعراق يفهمه أهل ذاك الزمان هو أن العجم أي كل شعوب الأرض من غير العرب هم الذين يمنعون الطعام عن أهل العراق . و إذا تأملنا النص ، ولوجدنا مطابقة تامة بين الواقع الفعلي المعاصر و بينه ، إذ أن التابعين المتلقين عن جابر سألوه : من أين ذاك ؟. و هو سؤال عن مصدر المنع و أصل الحصار و ليس عن الذين يمنعون بالتحديد فجاءت الإجابة بأن المصدر هو العالم كله ، أو هو هيئة تمثل أكثر دول العالم ، إذ قال جابر رضي الله عنه : العجم يمنعون ذاك ؟. و لما كان مجلس الأمن خمسة دول دائمة هي أمريكا و روسيا و إنجلترا و فرنسا و الصين ، بالإضافة إلى عشر دول غير دائمة العضوية فيه ، تتناوب من بين دول هيئة الأمم المتحدة و عددها اثنتان و ثمانون و مائة دولة هي تقريباً كل دول العالم . و لما كانت اليمن هي الدولة العربية الوحيدة بمجلس الأمن أثناء اتخاذ قرارات مقاطعة العراق بمنع التصدير إليه و الاستيراد منه ، و حيث أن اليمن كانت الدولة الوحيدة التي عارضت هذه القرارات في مجلس الأمن ، و حيث أنها كانت بمثابة المتحدث باسم العرب في المجلس ، فإن العرب في المجلس لم يوافقوا على القرارات ، و إن كانت أكثر حكومات الشعوب العربية قد امتثلت لهذه القرارات قبولا وتنفيذاً و فعلاً ، إلا أن أكثر شعوب الأمة الإسلامية كانت ضد هذه القرارات ، و لا زالت ترى فيها ظلماً و عسفاً بالشعب العراقي . و على هذا يمكن القول أن المنع الحادث عن العراق أعجمي ، لأن كل شعوب الأرض ماعدا العرب " رسمياً" بمقتضى موقف اليمن في مجلس الأمن ـ قد فرضوا هذا الحصار عن رضى و طواعية ، لأن مجلس الأمن يومئذ ، الدائمين فيه و غير الدائمين ماعدا اليمن ، هو مصدر الحصار أو بالتعبير الدقيق مصدر المنع و على هذا فليس أدق من إجابة جابر رضي الله تعالى عنه عن مصدر الحصار أو المنع من قوله :" العجم يمنعون ذاك " . فهو منع و ليس حصار من ناحية ، و مصدره ، و أساسه كل شعوب و أمم و دول الأرض ماعدا العرب ، فهم إذن العجم . 6. لم يحدث منذ بدء تاريخ الإسلام و منذ أن أسلم شعب العراق و أصبح جزءاً من الأمة الإسلامية ـ لم يحدث حصار للشعب العراقي مفروض من كل شعوب و دول العالم من قبل . و لم يرد فيما قرأت من نصوص الفتن و الملاحم حصار عالمي آخر للعراق ، أي أنه حصار واحد ، أو منع واحد من كل أو أ& |